- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كوى رجلا في أكحله مرتين» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣١٢ (١٤٣٩٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٢) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. وفي ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢١١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. و «الدَّارِمي» (٢٦١١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «مسلم» ٧/ ٢٢ (٥٧٩٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و «ابن ماجة» (٣٤٩٤) قال: حدثنا علي بن أبي الخصيب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (٣٨٦٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (١٥٨٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٢٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (٢١٥٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٧٨٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث. وفي (٦٠٨٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد.
أربعتهم (سفيان الثوري، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، والليث، وحماد بن سلمة) عن أبي الزبير، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) المسند الجامع (٢٩١٠)، وتحفة الأشراف (٢٦٩٤ و ٢٧٣٩ و ٢٧٦٢ و ٢٩٢٥)، وأطراف المسند (١٧٤٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٤٥ و ١٧٤٦)، والبيهقي ٩/ ٣٤٢.
٣١٩٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗٣١٣⦘
«رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا منحرة، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر هو والله خير، قال: فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم، فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟! (قال عفان في حديثه) فقال: شأنكم إذا، قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا نبي الله، شأنك إذا، فقال: إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل» (¬١).
- وفي رواية: «استشار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الناس، يوم أحد، فقال: إني رأيت فيما يرى النائم، كأني لفي درع حصينة، وكأن بقرا تنحر وتباع، ففسرت الدرع: المدينة، والبقر: نفرا، والله خير، فلو قاتلتموهم في السكك، فرماهم النساء من فوق الحيطان، قالوا: فيدخلون علينا المدينة؟! ما دخلت علينا قط، ولكنا نخرج إليهم، قال: فشأنكم إذا، قال: ثم ندموا، قالوا: ما صنعنا!، رددنا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأيه، فأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: يا رسول الله، رأيك، فقال: ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم يضعها، حتى يقاتل» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٩) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٧) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. و «الدَّارِمي» (٢٢٩٨) قال: أخبرنا الحجاج بن مِنهال. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٠٠) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أُمَية بن خالد.
أربعتهم (عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن منهال، وأمية بن خالد) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للنسائي.
(¬٣) المسند الجامع (٢٩١١)، وتحفة الأشراف (٢٦٩٨)، وأطراف المسند (١٨٣٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٣٥).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٦١)، والبزار «كشف الأستار» (٢١٣٣).