كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣٢٠٥ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:
«كنا أصحاب الحُدَيبيَة أربع عشرة مئة».
أخرجه ابن خزيمة (٢٩٠٦) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه الطبري ٢١/ ٢٧٦.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
• حديث الذيال بن حَرملة، قال: سألت جابر بن عبد الله الأَنصاري، رضي الله عنهما: كم كنتم يوم الشجرة؟ قال: كنا ألفا وأربع مئة.
سلف برقم ().
٣٢٠٦ - عن أبي الزبير، سمع جابرا يسأل:
«كم كانوا يوم الحُدَيبيَة؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه، غير جد بن قيس الأَنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» (¬١).
- وفي رواية: «عن جابر، قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يواثقنا، فلما فرغنا، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أخذت وأعطيت.
قال: فسألت جابرا يومئذ: كيف بايعتم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أعلى الموت؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أن لا نفر.

⦗٣٢١⦘
قلت له: أفرأيت يوم الشجرة؟ قال: كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب، حتى بايعناه.
قلت: كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه كلنا، إلا الجد بن قيس، اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن، لكل سبعة جزور» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٨٣٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٣٣٢).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٤٨٨٣).

الصفحة 320