كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو حديثٌ حسنٌ، إن كان محفوظا، ولم يعرفه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧٩).
٣٢١٠ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابرا يسأل: هل بايع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بذي الحليفة؟ فقال: لا، ولكن صلى بها، ولم يبايع عند شجرة، إلا الشجرة التي بالحُدَيبيَة.
قال ابن جُريج: وأخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«دعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم على بئر الحُدَيبيَة» (¬١).
أخرجه أحمد (١٤٥٣٩). ومسلم ٦/ ٢٥ (٤٨٣٩ و ٤٨٤٠) قال: حدثني إبراهيم بن دينار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإبراهيم) عن حجاج بن محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد، قال: قال ابن جُريج: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٢٩٢٢)، وتحفة الأشراف (٢٨٦٣)، وأطراف المسند (١٨٥٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧١٩٢).
٣٢١١ - عن أبي نعيم، وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، أنه سمعه يحدث، قال:
«أردت الخروج إلى خيبر، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسلمت عليه، وقلت له: إني أردت الخروج إلى خيبر، فقال: إذا أتيت وكيلي، فخذ منه خمسة عشر وسقا، فإن ابتغى منك آية، فضع يدك على ترقوته».

⦗٣٢٥⦘
أخرجه أَبو داود (٣٦٣٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن أبي نعيم، وهب بن كيسان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٩٠٣)، وتحفة الأشراف (٣١٣١).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٣٠٤)، والبيهقي ٦/ ٨٠.

الصفحة 324