كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣٢١٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنه قال:
«أفاء الله، عز وجل، خيبر على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأقرهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبد الله بن رَوَاحة فخرصها عليهم، ثم قال لهم: يا معشر اليهود، أنتم أبغض الخلق إلي، قتلتم أنبياء الله، عز وجل، وكذبتم على الله، وليس يحملني بغضي إليكم على أن أحيف عليكم، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر، فإن شئتم فلكم، وإن أبيتم فلي، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، قد أخذنا، فاخرجوا عنا» (¬١).
- وفي رواية: «خرصها ابن رَوَاحة أربعين ألف وسق، وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رَوَاحة أخذوا الثمر، وعليهم عشرون ألف وسق» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٢٠٥) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (١٠٦٦٤) و ١٤/ ١٩٥ (٣٧٣٦٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٢٩٦ (١٤٢٠٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٦٧ (١٥٠١٦) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. و «أَبو داود» (٣٤١٤) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان. وفي (٣٤١٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: حدثنا ابن جُريج.

⦗٣٣٤⦘
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وإبراهيم بن طهمان) عن أبي الزبير، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٥٠١٦).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (٣٤١٥).
(¬٣) المسند الجامع (٢٦١٧)، وتحفة الأشراف (٢٦٤٨ و ٢٨٦٩)، وأطراف المسند (١٧٤٢ و ١٨٢٧).
والحديث؛ أخرجه القاسم بن سلام في «الأموال» (١٩٣)، والطبراني (١٥٠٠٣)، والدارقُطني (٢٠٥٠)، والبيهقي ٤/ ١٢٣.

الصفحة 333