كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣٢٣٠ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال:
«اشترطت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن لا صدقة عليها، ولا جهاد».
وأنه سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد ذلك، يقول:
«سيتصدقون ويجاهدون، إذا أسلموا».
أخرجه أَبو داود (٣٠٢٥) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم، يعني ابن عقيل بن مُنَبِّه، عن أبيه، عن وهب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٩٢٩)، وتحفة الأشراف (٣١٣٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٣٠٦.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
٣٢٣١ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الهدايا للأمراء غلول».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٦٦٥) عن الثوري، عن أَبَان، عن أبي نضرة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٤/ ١٥١.
والحديث؛ أخرجه أَبو إسحاق الفزاري في «السير» (٣٩٢).
٣٢٣٢ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله؛
«أن أعرابيا بايع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم

⦗٣٤٨⦘
ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬١).
- وفي رواية: «قدم أعرابي المدينة، فبايع النبي صَلى الله عَليه وسَلم على الهجرة، ثم حم، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، فلما اشتدت به الحمى، أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فخرج هاربا من المدينة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك.
(¬٢) اللفظ للحميدي.

الصفحة 347