كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

- وفي رواية: «جاء إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل من الأعراب فأسلم، فبايعه على الهجرة، فلم يلبث أن حم، فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا، ففر، فقال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬١).
- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محموما، فقال: يا رسول الله، أقلني، فأبى، ثم جاء من الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (¬٢).
أخرجه مالك (¬٣) (٢٥٩٣). وعبد الرزاق (١٧١٦٤) عن الثوري. و «الحميدي» (١٢٧٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٠٩٣) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن،

⦗٣٤٩⦘
قال: حدثنا مالك. وفي ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٣٥١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٤٩٩٩).
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٨٤٨)، وابن القاسم (٨٥)، وسويد بن سعيد (١٢٤٠)، و «مسند الموطأ» (٢٣٤).

الصفحة 348