كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣٢٥٢ - عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن جابر بن عبد الله الأَنصاري، وكان من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم أخبر؛
«أنه غزا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قفل معهم، فأدركتهم القائلة يوما، في واد كثير العضاه، فنزل النبي صَلى الله عَليه وسَلم وتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يستظل تحت شجرة، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا بها نومة، ثم إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم يدعونا، فأتيناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن هذا اخترط سيفه، وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فشام السيف، وجلس، فلم يعاقبه النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد فعل ذلك» (¬١).
أخرجه أحمد (١٤٣٨٧). والبخاري ٤/ ٣٩ (٢٩١٠) و ٤/ ٤٠ (٢٩١٣) و ٥/ ١١٤ (٤١٣٤). ومسلم ٧/ ٦٢ (٦٠١٥) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وأَبو بكر بن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧١٩) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور.
خمستهم (أحمد بن حنبل، والبخاري، وعبد الله، وأَبو بكر، وعَمرو) عن الحكم بن نافع أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
- أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٨٣). والبخاري ٥/ ١١٦ (٤١٣٩) قال: حدثنا محمود. و «مسلم» ٧/ ٦٢ (٦٠١٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 364