كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

كلاهما (عَبد بن حُميد، ومحمود بن غَيلان) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نزل منزلا، فتفرق الناس في العضاة، فيستظلون تحتها، فعلق النبي صَلى الله عَليه وسَلم سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه، فسله، ثم أقبل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله، قال الأعرابي، مرتين، أو ثلاثا: من يمنعك مني والنبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: الله، قال: فشام الأعرابي السيف، فدعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم أصحابه، فأخبرهم بصنيع الأعرابي، وهو جالس إلى جنبه، لم يعاقبه» (¬١).
- وفي رواية: «غزونا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غزوة نجد، فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة، واستظل بها، وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك، إذ دعانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه، ثم قعد، فهو هذا، قال: ولم يعاقبه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
ليس فيه: «سنان بن أبي سنان».
- وأخرجه البخاري ٤/ ٤٠ (٢٩١٣ م) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٥/ ١١٤ (٤١٣٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «مسلم» ٧/ ٦٢ (٦٠١٤) قال: حدثني أَبو عمران، محمد بن جعفر بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٠١) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرني إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٥٣٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي.
---------------
(¬١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤١٣٩).

الصفحة 365