كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣٢٥٣ - عن محمد بن علي بن الحسين، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا جابر، لو قد جاء مال البحرين، لأعطيتك هكذا وهكذا وهكذا، فقبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم يأت مال البحرين، وأتى في خلافة أَبي بكر، فأمر أَبو بكر مناديا فنادى: من كان له على النبي صَلى الله عَليه وسَلم دين، أو عدة، فليأت، قال جابر: فأتيت أبا بكر، فقلت له: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لو قد جاء مال البحرين، لأعطيتك هكذا وهكذا وهكذا، فحثى لي أَبو بكر مرة، ثم قال لي: عدها، فعددتها، فوجدتها خمس مئة، فقال: خذ مثلها، مرتين» (¬١).
- وفي رواية: «لما مات النبي صَلى الله عَليه وسَلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي، فقال أَبو بكر: من كان له على النبي صَلى الله عَليه وسَلم دين، أو كانت له قبله عدة، فليأتنا. قال جابر: فقلت: وعدني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يعطيني هكذا، وهكذا، وهكذا، فبسط يديه ثلاث مرات، قال جابر: فعد في يدي خمس مئة، ثم خمس مئة، ثم خمس مئة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٢٦٨٣).
أخرجه عبد الرزاق (٧٠٣٤) قال: أخبرني ابن جُريج. و «الحميدي» (١٢٦٨) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٩٦ (٢٢٩٦) و ٤/ ٩٠ (٣١٣٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٨٠ (٢٦٨٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن ابن جُريج. وفي ٥/ ١٧٢ (٤٣٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٧/ ٧٥ (٦٠٩٠ و ٦٠٩١) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: قال سفيان. وفي ٧/ ٧٦ (٦٠٩٢) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢٠٢٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان.

⦗٣٦٨⦘
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة) عن عَمرو بن دينار، عن محمد بن علي بن الحسين، فذكره (¬١).
- أخرجه أَبو يَعلى (١٩٦٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، سمع جابرا يقول:
«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا جاء مال البحرين، أعطيناك هكذا وهكذا».
وحفن سفيان بيده ثلاث حفنات.
ليس فيه: «محمد بن علي».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٣٩٦)، وتحفة الأشراف (٢٦٤٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٢٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٠٢.

الصفحة 367