- وفي رواية: «خرجت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يأتي البراز حتى يتغيب، فلا يرى» (¬١).
- وفي رواية: «لا ينبغي لشيء أن يسجد لشيء، ولو كان ذلك لكان النساء لأزواجهن» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٤)، و ٢/ ٥٢٨ (٨٨٧٩) و ٤/ ٣٠٦ (١٧٤١٧) و ١١/ ٤٩٠ (٣٢٤١٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «عَبد بن حُميد» (١٠٥٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «الدَّارِمي» (١٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «ابن ماجة» (٣٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «أَبو داود» (¬٢) قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
كلاهما (عُبيد الله، وعيسى) عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير، عن أبي الزبير، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (١١٤٤).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٤١٧).
(¬٣) المسند الجامع (٢٩٦٢)، وتحفة الأشراف (٢٦٥٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٦٦)، والمطالب العالية (٣٨٠٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٨.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أبي الزبير، عن جابر، تفرد به إسماعيل، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٧٦٢).
٣٢٦٠ - عن الذيال بن حَرملة، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من سفر، حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بني النجار، إذا فيه جمل قطم، يعني هائجا، لا يدخل أحد الحائط إلا شد عليه، قال: فجاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى أتى الحائط، فدعا البعير، فجاء واضعا مشفره في الأرض، حتى برك بين يديه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هاتوا خطاما، فخطمه، ودفعه
⦗٣٧٥⦘
إلى أصحابه، ثم التفت إلى الناس، فقال: إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا ويعلم أني رسول الله، غير عاصي الجن والإنس» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٧٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» ٣/ ٣١٠ (١٤٣٨٥) قال: حدثنا مصعب بن سلام. و «عَبد بن حُميد» (١١٢٣) قال: حدثنا يَعلى. و «الدَّارِمي» (١٩) قال: حدثنا يَعلى.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وابن سلام، ويَعلى بن عبيد) عن الأجلح بن عبد الله، عن الذيال بن حَرملة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (٢٩٦٩)، وأطراف المسند (١٤٣٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٥٣٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «دلائل النبوة» (٢٧٩).