- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سمعت سفيان يقول: كأن عَمرو بن دينار أكبر من الزُّهْري، سمع من جابر، والزُّهْري لم يسمع منه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٩٥).
٣٢٦٢ - عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه مروا بامرأة، فذبحت لهم شاة، واتخذت لهم طعاما، فلما رجع قالت: يا رسول الله، إنا اتخذنا لكم طعاما، فادخلوا فكلوا، فدخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، وكانوا لا يبدؤون حتى يبدأ النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم لقمة، فلم يستطع أن يسيغها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها، فقالت المرأة: يا نبي الله، إنا لا نحتشم من آل سعد بن معاذ، ولا يحتشمون منا، نأخذ منهم، ويأخذون منا» (¬١).
- وفي رواية: «أنهم كانوا لا يضعون أيديهم في الطعام، حتى يكون رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم هو يبدأ» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٤٨٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٨٨) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٢٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٢١٢٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عفان.
⦗٣٧٧⦘
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٨٤٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٤٩٨٨).
(¬٣) المسند الجامع (٢٩٦٧)، وتحفة الأشراف (٢٥٠٠)، وأطراف المسند (١٦٤٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٧٥).