كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣٢٦٤ - عن عامر الشعبي، عن جابر، قال:
«توفي عبد الله بن عَمرو بن حرام، يعني أباه، أو استشهد، وعليه دين، فاستعنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على غرمائه أن يضعوا من دينه شيئا، فطلب إليهم

⦗٣٨٣⦘
فأَبوا، فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اذهب فصنف تمرك أصنافا: العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، وأصنافه، ثم ابعث إلي، قال: ففعلت، فجاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجلس على أعلاه، أو في وسطه، ثم قال: كل للقوم، قال: فكلت للقوم حتى أوفيتهم، وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء» (¬١).
- وفي رواية: «أصيب عبد الله، وترك عيالا ودينا، فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه، فأَبوا، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستشفعت به عليهم، فأَبوا، فقال: صنف تمرك كل شيء منه على حدته، عذق ابن زيد على حدة، واللين على حدة، والعجوة على حدة، ثم أحضرهم حتى آتيك، ففعلت، ثم جاء صَلى الله عَليه وسَلم فقعد عليه، وكال لكل رجل حتى استوفى، وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٤١١).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٢٤٠٥).

الصفحة 382