أخرجه أحمد (١٤٦٩٢) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٦) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٧٦) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٤٦، وفي «الكبرى» (٦٤٣٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، حرمي، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (١٧٩٠) قال: حدثنا إبراهيم. وفي (٢١٦١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. و «ابن حِبَّان» (٣٤١١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
ستتهم (حسن، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، ويونس بن محمد، وإبراهيم بن الحجاج، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٥٣٩)، وتحفة الأشراف (٢٥٠١)، وأطراف المسند (١٦٤٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٢٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٠٨)، والطبراني ١٩/ (٥٧٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٢٧٩ و ٤٢٨٠ و ٥٤٨٨).
٣٢٦٨ - عن سلمة بن أبي يزيد، قال: قال لي جابر:
«قلت: يا رسول الله، إن أبي ترك دينا ليهود، فقال: سآتيك يوم السبت، إن شاء الله، وذلك في زمن التمر، مع استجداد النخل، فلما كان صبيحة يوم السبت، جاءني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما دخل علي في مالي، دنا إلى الربيع فتوضأ منه، ثم قام إلى المسجد، فصلى ركعتين، ثم دنوت به إلى خيمة لي، فبسطت له بجادا من شعر، وطرحت خدية من قتب من شعر، حشوها من ليف، فاتكأ عليها، فلم ألبث إلا قليلا حتى طلع أَبو بكر، فكأنه نظر إلى ما عمل نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فتوضأ، وصلى ركعتين، فلم ألبث إلا قليلا حتى جاء عمر، فتوضأ، وصلى ركعتين، كأنه نظر إلى صاحبيه، فدخلا، فجلس أَبو بكر عند رأسه، وعمر عند رجليه».
أخرجه أحمد (١٥٣٣٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد، قال: حدثني أبي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٥٤٠)، وأطراف المسند (١٤٦١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١١.