كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
٣٢٧٨ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن أم مالك البَهزية، كانت تهدي في عكة لها سمنا، إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبينا بنوها يسألونها الإدام، وليس عندها شيء، فعمدت إلى عكتها التي كانت تهدي فيها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوجدت فيها سمنا، فما زال يدوم لها أدم بنيها، حتى عصرته، وأتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أعصرتيه؟ قالت: نعم، قال: لو تركتيه ما زال ذلك لك مقيما» (¬١).
أخرجه أحمد (١٤٧١٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٧/ ٥٩ (٦٠٠٩) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ومعقل بن عُبيد الله) عن أبي الزبير، فذكره (¬٢).
- أخرجه أحمد (١٤٧٩٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن البَهزية أم مالك؛
«كانت تهدي في عكة لها سمنا، للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فبينما بنوها يسألونها عن إدام، وليس عندها شيء، فعمدت إلى نحيها، الذي كانت تهدي فيه السمن إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوجدت فيه سمنا، فما زال يقيم لها إدام بنيها، حتى عصرته، فأتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أعصرتيه؟ فقالت: نعم، قال: لو تركتيه ما زال ذلك مقيما».

⦗٤٠٨⦘
جعله من مسند أُم مالك البَهزية (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٢٩٣٦)، وتحفة الأشراف (٢٩٥٩)، وأطراف المسند (١٧٢٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١١٤.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٧٤٩)، وأطراف المسند (١٧٢٧).

الصفحة 407