كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 6)

حابس أبو حية التَّميمي، له صُحبة ورواية (¬1)، وليس لصاحب هذه الترجمة رواية.
وأخرج أحمد في "المسند" (¬2) لحابس أبي حَيَّة التميمي حديثًا، كذا وقع في "المسند": أبي حيَّة، وفي رواية: أبو حبَّة، وحيَّة بنقطتين من تحت؛ قال أحمد: حدثنا عبد الصَّمد بإسناده إلى حيَّة بن حابس التميمي؛ أن أباه أخبره، أنَّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا شيءَ في الهام، والعين حقٌّ، وأصدقُ الطير الفألُ".
وفيها توفِّي

حَوْشَب
ويقال له: ذو ظُلَيم الألْهاني؛ رئيس بني أَلْهان في الجاهلية والإسلام، وهو من الأَذْواء ملوك اليمن، وكان بصفِّين على إحدى مُجَنِّبَتَي معاوية، وذو كَلاع على الأخرى، وقيل: كان على رَجَّالة حِمص.
وقال أبو القاسم بن عساكر: وقد اختلفوا في اسم أبيه، وأدرك أبوه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره (¬3)، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كاتب حَوْشبًا وذا كلاع على يَدَي جرير بن عبد الله، ولفيروز ليقتلوا الأسود العَنْسِيّ (¬4).
قال: وقُتل حَوْشَب بصفّين مع معاوية، في اليوم الَّذي قُتل فيه عمار، قتله سُلَيمان بن صُرَد.
وفيها توفي

خَبَّاب بن الأَرَتّ
ابن جَنْدَلَة بن سعد، من بني زيد مَنَاة بن تميم، وكُنيته أبو عبد الله، مولى بني زُهْرَة.
¬__________
(¬1) انظر تلقيح فهوم أهل الأثر 176.
(¬2) برقم (20680).

(¬3) كذا، وهو خطأ، فإن الَّذي أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره وراسله؛ هو حوشب ذو ظليم، لا أبوه. انظر الاستيعاب (598)، وتاريخ دمشق 5/ 377 (مخطوط).
(¬4) في الاستيعاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى حوشب كتابًا، وبعث به إليه مع جرير البجلي، ليتعاون هو وذو الكلاع وفيروز الديلمي ومن أطاعهم على قتل الأسود العنسي.

الصفحة 330