والخامسة: سلمى بنت أسلم بن حَرِيش، وتكنى أمّ عبد الله (¬1).
والسادسة: سلمى بنت زيد بن تَيْم (¬2).
والسابعة: سلمى بنت صخر، أم أبي بكر، تُكنى أمّ الخَير (¬3).
والثامنة: سلمى بنت قيس بن عمرو، تكنى أمّ المُنذر، أنصارية (¬4).
والتاسعة: سلمى بنت نصر، مُحاربيّة.
والعاشرة: سلمى أمّ رافع، لها إدراك، وقيل: سلمى أخرى غير منسوبة، وقيل: هي مولاة صَفيّة (¬5).
وفيها توفي
سَهْل بن حُنَيْف
ابن واهب بن العُكَيم بن ثعلبة بن (¬6) الحارث بن مَجْدَعة بن عمرو بن حَنَش بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ، من أهل مسجد قُباء، وكُنيته أبو سَهْل، واسم أمّه هند بنت رافع بن عُمَيس، وقيل: أبو عبد الله.
وسهل من الطبقة الأولى من الأنصار، آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين علي بن أبي طالب، وشهد سهل بدرًا وأحدًا والخَندق والمشاهدَ كلَّها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وثبت معه يوم أحد حين انكشف الناس عنه، وبايعه على الموت وجعل يَنْضَح يومئذٍ بالنَّبل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن سعد: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نَبّلوا سَهْلًا فإنه سهل".
وروى ابن سعد عن الزهري قال: لم يُعطِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أموال بني النَّضير أحدًا من الأنصار إلا سهل بن حُنَيف وأبا دُجانَة سِماك بن خَرَشَة؛ فإنهما كانا فقِيرَين.
¬__________
(¬1) طبقات ابن سعد 10/ 315، وتلقيح فهوم أهل الأثر 335، والإصابة 4/ 331.
(¬2) هي نفسها السالفة قبل ترجمتين.
(¬3) تلقيح فهوم أهل الأثر 335، والإصابة 4/ 332.
(¬4) الاستيعاب (3345)، والتلقيح 335، والإصابة 4/ 332.
(¬5) تلقيح فهوم أهل الأثر 335، والإصابة 4/ 332 - 234.
(¬6) في (خ) و (ع) زيادة بن عمرو، وهو خطأ.