كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 6)
(غفر له) في بعضها: (إلا غُفِرَ له) فيكون استثناءً من الاستِفهام الإنكاريِّ المفيدِ للنَّفْي، ويحتمل: لا يُحدِّثُ نفْسَه بشيءٍ من الأشياء في شأن الركعتَين إلا بأنَّه قد غُفِرَ له.
(باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا تَوضَّأ فليَسْتنْشِقْ)
هذا الحديث وصلَه مسلم.
(المَنخِر) بفتح الميم، وكسْر الخاء، وقد تُكسَر الميمُ إتْباعًا للخاء.
(السَّعَوط) بفتح السين، ويُروى بضمها: دَواءٌ يُصَبُّ في الأنْف.