كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 6)
(لهم)؛ أي: للأُمة.
(وما يكره) عطْفٌ، إما على الضمير المجرور، وإما على رحمة، أي: للكَراهة.
(التعمق) من العُمق، وهو قَعر الوادي، والمراد التكلُّف.
وذكَر في الباب أربعة أحاديث متقارِبَة المعنى، سبَق بيانها قريبًا.
* * *
49 - باب التَّنْكِيلِ لِمَنْ أكثرَ الْوِصَالَ
رَوَاهُ أَنَسٌ عَنِ النَّبيِّ - رضي الله عنه -.