كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
77- بَابُ: الرَّجْعَةِ.
3581- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحَمدٌ، قال: حَدثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَتَى النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم عُمَرُ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ (1)، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مُرْهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، فَإِذَا طَهُرَتْ، يَعْني (2)، فَإِنْ شَاءَ فَلْيُطَلِّقْهَا قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: فَاحْتَسَبْتَ مِنْهَا؟ فَقَالَ: مَا يَمْنَعُهَا، أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "فذكر ذلك له", وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية (3555), و"السنن الكبرى" طبعة الرسالة (5718).
(2) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "تعني", وهو على الصواب في المصدرين السابقين.
3582- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: أَخبَرنا يَحيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابنِ إِدْرِيسَ، عَن مُحَمدِ بْنِ إِسحَاقَ، وَيَحيَى بْنُ سَعيدٍ، وَعُبَيدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ (ح) وزُهَيْرٌ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالُوا: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى، فَإِذَا طَهُرَتْ فَإِنْ شَاءَ طَلَّقَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا، فَإِنَّهُ الطَّلاَقُ الَّذِي أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، قَالَ تَعَالَى: {فَطَلِّقُوهُنَّ (1) لِعِدَّتِهِنَّ}.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "طلقوهن", وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية (3556), و"السنن الكبرى" طبعة الرسالة (5719).
الصفحة 140