كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

3678- أَخبَرَنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا إِسماعِيلُ، عَنِ العَلاَءِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً وَلَمْ يُوصِ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
3679- أَخبَرَنا مُوسَى بْنُ سَعيدٍ، قال: حَدثنا هِشَامُ بْنُ عَبدِ المَلِكِ، قال: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن مُحَمدِ بْنِ عَمْرٍو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً أَفَيَجْزِي عَنِّي أَنْ أُعْتِقَهَا عَنْهَا؟ قَالَ: ائْتِني بِهَا، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ رَبُّكِ؟ قَالَتْ: اللهُ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: فَأَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.

الصفحة 220