كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

3708- أَخبَرَنا أَبو دَاوُدَ، قال: حَدثنا يَعْلَى، قال: حَدثنا أَبو حَيَّانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بشير، قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ المَوْهِبَةِ فَوَهَبَهَا لِي، فَقَالَتْ: لاَ أَرْضَى حَتَّى أُشْهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ رَوَاحَةَ زاولتني بَعْضَ المَوْهِبَةِ, وَقَدْ وَهَبتهَا لَه وَقَدْ أَعْجَبَهَا أَنْ نُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ (1)، قَالَ: يَا بَشِيرُ، أَلَكَ ابْنٌ غَيْرُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهَذَا؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَلاَ تُشْهِدْني إِذًا، فَإِنِّي لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "طلبت بعض الموهبة، وقد أعجبها أن أشهدك على ذلك", وفي طبعة المكتبة التجارية: (3682) "طلبت مني بعض الموهبة، وقد أعجبها أن أشهدك على ذلك", وهو على الصواب في "السنن الكبرى" طبعة الرسالة (6476).

الصفحة 244