كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

32 - كِتَابُ الهِبَةِ.
1 - هِبَةُ المُشَاعِ.
3714 - أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قال: حَدثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قال: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن مُحَمدِ بْنِ إِسحَاقَ، عَن عَمْرِو بْنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِذْ أَتَتْهُ وَفْدُ هَوَازِنَ، فَقَالُوا: يَا مُحَمدُ، إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، وَقَدْ نَزَلَ بِنَا مِنَ البَلاَءِ مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: اخْتَارُوا مِنْ أَمْوَالِكُمْ، أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ (1)، فَقَالُوا: قَدْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَالِنَا بَلْ نَخْتَارُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فَقُومُوا، فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَعِينُ بِرَسُولِ اللهِ عَلَى المُؤْمِنينَ أَوِ المُسْلِمينَ فِي نِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا صَلَّوْا الظُّهْرَ قَامُوا فَقَالُوا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَمَا كَانَ لِي وَلِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ، فَقَالَ المُهَاجِرُونَ: وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم،
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "وأولادكم", وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية (3688) , و"السنن الكبرى" طبعة الرسالة (6482).

الصفحة 251