كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
3932- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ، قال: حَدثنا حُجَيْنُ بْنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا اللَّيْثُ، عَن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: حَدَّثَني عَمِّي، أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الأَرضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الأَرْبِعَاءِ، وَشَيْءٍ مِنَ الزَّرْعِ يَسْتَثْني صَاحِبُ الأَرضِ، فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَن ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِرَافِعٍ: فَكَيْفَ كِرَاؤُهَا (1) بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ؟ فَقَالَ رَافِعٌ: لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ.
خَالَفَهُ الأَوْزَاعِيُّ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "كراها", وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية (3898), و"السنن الكبرى" طبعة الرسالة (4611).
3933- أَخْبَرَني المُغِيرَةُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: حَدثنا عِيسَى، هُوَ ابْنُ يُونُسَ، قال: حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَنصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَن كِرَاءِ الأَرضِ بِالدِّينَارِ وَالوَرِقِ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، يُؤَاجِرُونَ عَلَى المَاذِيَانَاتِ، وَأَقْبَالِ الجَدَاوِلِ، فَيَسْلَمُ هَذَا، وَيَهْلِكُ هَذَا، وَيَسْلَمُ هَذَا، وَيَهْلِكُ هَذَا، فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلاَّ هَذَا، فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْهُ، فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
وَافَقَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَلَى إِسْنَادِهِ، وَخَالَفَهُ فِي لَفْظِهِ.
الصفحة 397