كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

وَجَمْعِهِ، وَدِيَاسَةِ، مَا يُدَاسُ مِنْهُ، وَتَذْرِيَتِهِ بِنَفَقَتِكَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ دُوني، وَأَعْمَلَ فِيهِ كُلِّهِ بِبَدني، وَأَعْوَاني دُونَكَ عَلَى أَنَّ لَكَ مِنْ جَميعِ مَا يُخْرِجُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فِي هَذِهِ المُدَّةِ المَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الكِتَابِ، مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، فَلَكَ ثَلاَثَةُ، أَرْبَاعِهِ بِحَظِّ أَرْضِكَ، وَشِرْبِكَ، وَبَذْرِكَ، وَنَفَقَاتِكَ، وَلِي الرُّبُعُ البَاقِي مِنْ جَميعِ ذَلِكَ بِزِرَاعَتِي، وَعَمَلِي وَقِيَامي، عَلَى ذَلِكَ بِبَدني، وَأَعْوَاني، وَدَفَعْتَ إِلَيَّ جَميعَ أَرْضِكَ، هَذِهِ المَحْدُودَةِ فِي هَذَا الكِتَابِ بِجَميعِ حُقُوقِهَا، وَمَرَافِقِهَا، وَقَبَضْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا، فَصَارَ جَميعُ ذَلِكَ فِي يَدِي لَكَ، لاَ مِلْكَ لِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ، وَلاَ دَعْوَى، وَلاَ طَلِبَةَ، إِلاَّ هَذِهِ المُزَارَعَةَ المَوْصُوفَةَ فِي هَذَا الكِتَابِ، فِي هَذِهِ السَّنَةِ المُسَمَّاةِ فِيهِ، فَإِذَا انْقَضَتْ فَذَلِكَ كُلُّهُ مَرْدُودٌ إِلَيْكَ، وَإِلَى يَدِكَ، وَلَكَ أَنْ تُخْرِجَني بَعْدَ انْقِضَائِهَا مِنْهَا، وَتُخْرِجَهَا مِنْ يَدِي، وَيَدِ كُلِّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدٌ بِسَبَبِي، أَقَرَّ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، وَكُتِبَ هَذَا الكِتَابُ نُسْخَتَيْنِ.

الصفحة 416