كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
4002 - أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: أَخبَرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عَبدُ اللهِ، عَن حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ اللهِ، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلاَتَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ.
4003 - أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحَمدُ بْنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، قَالَ: حدثنا حُمَيْدٌ، قَالَ: سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ، أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا يُحَرِّمُ دَمَ المُسْلِمِ وَمَالَهُ؟ فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ اللهِ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّى صَلاَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ، لَهُ مَا لِلْمُسْلِمينَ وَعَلَيْهِ مَا عَلَى المُسْلِمينَ.
4004 - أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ بَشَّارٍ، قال: حَدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قال: حَدثنا عِمْرَانُ أَبو العَوَّامِ، قال: حَدثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ العَرَبَ؟ فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَالله لَوْ مَنَعُوني عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ، قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الحَقُّ.
الصفحة 464