كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
4012 - أَخبَرَنا إِسحَاقُ بْنُ إِبراهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا يَعْلَى بْنُ عُبَيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفْيَانَ، عَن جَابِرٍ، وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله عز وجل.
4013 - أَخبَرَنا القَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، قال: حَدثنا عُبَيدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قال: حَدثنا شَيْبَانُ، عَن عَاصِمٍ، عَن زِيَادِ بْنِ قَيْسٍ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله.
4014 - أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ، قال: حَدثنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قال: حَدثنا إِسْرَائِيلُ، عَن سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوُّذًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ تَقْتُلُوهُ، فَإِنِّي إنمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله عز وجل.
قال أبو عبد الرحمن: حديث الأسود بن عامر هذا خطأ, والصواب الذي بعده.
الصفحة 470