كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
4058 - أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قال: حَدثنا يَحيَى، قال: حَدثنا شُعْبَةُ، قال: حَدثنا زِيَادُ بْنُ عِلاَقَةَ، عَن عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ، وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمدٍ صَلى الله عَليه وسَلم، وَهُمْ جَميعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ.
4059 - أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ، قال: حَدثنا جَرِيرٌ، عَن زَيْدِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَن أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ.
6 - باب تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا، أَوْ يُصَلَّبُوا، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ، وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ، أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرضِ} وَفِيمَنْ نَزَلَتْ.
وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِيهِ.
4060 - أَخبَرَنا إِسماعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قال: حَدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَن حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، قال: حَدثنا أَبو رَجَاءٍ، مَوْلَى أَبِي قِلاَبَةَ، قال: حَدثنا أَبو قِلاَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَني أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانيَةً قَدِمُوا عَلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَاسْتَوْخَمُوا المَدِينَةَ، وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: أَلاَ تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ، فَتُصِيبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟ قَالُوا: بَلَى، فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَصَحُّوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَبَعَثَ، فَأَخَذُوهُمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ، وَنَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا.
الصفحة 501