كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
وَالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ أَبو بَكْرٍ، وَالَّذِي وُلِّيتُهَا بِهِ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا، وَإِنْ أَبَيَا كُفِيَا ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} هَذِهِ الآية لِهَؤُلاَءِ(1)، {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمينَ وَفِي سَبِيلِ الله} هَذِهِ لِهَؤُلاَءِ، {وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ}، قال: قَالَ الزُّهْرِيُّ: هَذِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم خَاصَّةً قُرًى عَرَبِيَّةً فَدْكُ كَذَا وَكَذَا، {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى فَلِلَّهِ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} وَ {لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الآيَةُ النَّاسَ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ المُسْلِمينَ إِلاَّ لَهُ فِي هَذَا المَالِ حَقٌّ، أَوْ قَالَ: حَظٌّ، إِلاَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ، وَلَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقُّهُ، أَوْ قَالَ: حَظُّهُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي المكتبة التجارية, والتأصيل إلى: "هذا لهؤلاء", وهو على الصواب في "السنن الكبرى" طبعة الرسالة (4434).
- وجاء في طبعة التأصيل عقب قوله: "هذا لهؤلاء": "{وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} الحشر: 6، {وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمينَ وَفِي سَبِيلِ الله وَابْنِ السَّبِيلِ} هذا لهؤلاء" التوبة:60، وهو غير موجود في طبعة المكتبة التجارية (4148), و"السنن الكبرى" طبعة الرسالة (4434).
الصفحة 589