كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)

[باب] (¬1) بيانِ إيجاب النَّوْم والاضطجاع إذا نَعَسَ المصلي في صلاته، أو (¬2) اسْتَعْجَمَ القرآن على لسانه، والدليل على حَظْرِ الصلاة حتى يَعْقِلَ صلاته وقراءته
¬_________
(¬1) من (ل) و (م).
(¬2) في الأصل و (ط، س): (إذا) والمثبت من (ل) و (م)، وهو الأنسب.
2273 - حدثنا ابن أبي رجاء (¬1)، قال: حدثنا وكيع، قال: ثنا هشام بن عروة (¬2)، عن أبيه، عن عائشة، ح
وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا نَعَسَ (¬3) أحدكم في صلاته فليَرْقُدْ حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم (¬4) لعله يذهب فيستغفر، فيَسُبُّ نفسه".
¬_________
(¬1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله الطرسوسي، وفي (ل) و (م) زيادة: (المصيصي)، وهو كذلك.
(¬2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه: عبد الله بن نمير، وعن أبي كريب: حدثنا أبو أسامة، وعن قتيبة بن سعيد (واللفظ له)، عن مالك، جميعًا عن هشام بن عروة، به، بنحوه.
كتاب صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك، (1/ 542) برقم (786).
(¬3) النعاس: الوسن، وأول النوم. النهاية (5/ 81).
(¬4) في صحيح مسلم زيادة: "إذا صلى وهو ناعس".

الصفحة 209