كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)

[باب] (¬1) بيانِ حظرِ الصلاةِ عنه الكَسَلِ والفُتُور، والحَمْلِ على النفس فيما فوق طاقتها، حتى يكون (¬2) نشيطًا مُطِيْقًا لها
¬_________
(¬1) من (ل) و (م).
(¬2) كذا في الأصل، والضمير في "يكون" راجع إلى الرجل، أو المصلي، وفي (لها) إلى الصلاة، وهذا مناسب. وفي (ل) و (م): (تكون)، وهذا جائز بإرجاع الضمير إلى (النفس)، ولكن لا يستقيم مع ما بعده: (نشيطًا، مطيقًا).
2277 - حدثنا أبو داود (¬1)، قال: ثنا مُسْلِمٌ (¬2)، قال: ثنا عبد الوارث (¬3)، عن عبد العزيز بن صُهَيْب (¬4)، عن أنس بن مالك قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد، فرأى حَبْلًا مَمْدُودًا بين ساريتين، فقال: "ما هذا"؟ قالوا: لزينب (¬5)، تصلي، ...
-[213]- فإذا كَسِلَتْ (¬6) أو فَتَرَت أَمْسَكَتْ به، فقال: "حُلُّوه (¬7)، لِيُصَلِّ (¬8) أحدكم نشاطه (¬9)، فإذا كَسِلَ أو فَتَرَ قَعَد" (¬10).
¬_________
(¬1) لعله: الحراني، سليمان بن سيف المتقدم في (ح / 1787)، واحتمال كونه السجستاني ضعيف، وكلاهما يرويان عن مسلم هذا.
(¬2) هو: ابن إبراهيم الأزدي.
(¬3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن شيبان بن فروخ: حدثنا عبد الوارث، به، وأحال متنه على حديث ابن علية قبله، وهو بنحو سياق المصنف.
كتاب صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك، (1/ 542) برقم (784/ 000).
(¬4) هو البُنَاني البصري. "ثقة ... "، (130 هـ) ع. تهذيب الكمال (18/ 147 - 149)، التقريب (ص 357).
(¬5) جزم الخطيب بأنها ابنة جحش، وتبعه كثيرون. انظر: الأسماء المبهمة في الأنباء =
-[213]- = المحكمة (197)، (ص 410)، المستفاد من مبهمات المتن والإسناد (102 - (1/ 343 - 345)، الفتح (3/ 44).
(¬6) كسلت: -بكسر السين- أي: فترت، والفتور: الضعف والانكسار. انظر: المشارق (1/ 347)، النهاية (3/ 408)، شرح النووي (6/ 73).
(¬7) في (ط) بالخاء المعجمة، وهو تحريف.
(¬8) في الأصل و (ل): (ليصلي) -بإثبات الياء- وهو خطأ لكون الفعل مجزومًا بلام الأمر، والمثبت من (م) وهو الصحيح، وهذا موافق لما في صحيح مسلم والبخاري (1150).
(¬9) أي: مدة نشاطه، ويجوز أن يراد به الصلاة التي نشط لها. انظر: مكمل إكمال الإكمال (3/ 122)، الفتح (3/ 44).
(¬10) وأخرجه البخاري في "التهجد" (1150) باب ما يكره في التشديد في العبادة (3/ 43، مع الفتح)، عن أبي معمر: حدثنا عبد الوارث، به، بنحوه.

الصفحة 212