كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)
[باب (¬1)] ذكرِ الخبر المبَيِّن دعاء النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا قام من الليل إلى الصلاة، وقراءته الآيات من آخر سورة "آل عمران"، وبيان إباحة النظر، ورفع الرأس إلى السماء. والدليل على أن التَّفكُّرَ (¬2) فيها من السُّنَّةِ، وأنه (¬3) إذا انصرف من العشاء صلى ركعتين في بيته ثم نام
¬_________
(¬1) (باب) من (ل) و (م).
(¬2) في (ل): "على أنه والتفكر فيها" وما أثبتُّه أنسب.
(¬3) في (ل) و (م): "وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا ... " وهذا أنسب.
2281 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر، ثنا سفيان بن عيينة (¬1)، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول (¬2)، عن طاؤس، عن ابن عباس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا تهجد من الليل قال: "اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات الأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك
-[218]- الحق، ولقاؤك (¬3) حقٌّ، والجنة حقٌّ، والنار حقٌّ، والبعث حق، ومحمد حق، والساعة حق. اللهم بك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، [(¬4) وإليك أنَبْتُ وبك خاصمت، وإليك حاكمت] (¬5). اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك" (¬6).
¬_________
(¬1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عمرو الناقد، وابن نمير، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، به، وأحال متنه على حديث أبي الزبير قبله -وهو عند المصنف برقم (525) - وقال: "وأما حديث ابن عيينة ففيه بعض زيادة، ويخالف مالكًا وابن جريج في أحرف". كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (1/ 534) برقم (769 / ...).
(¬2) قيل: اسم أبيه: عبد الله، "ثقة ثقة، من الخامسة" ع. تهذيب الكمال (12/ 62 - 63)، التقريب (ص 254).
(¬3) (ك 1/ 486).
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ط) وفي الأصل، مستدرك على الحاشية، وأثبته من (ل) و (م)، وهو موجود في رواية ابن عيينة في البخاري أيضًا.
(¬5) تكررت جملة "وعليك توكلت" هنا أيضًا في (ل) و (م) وهذا خطأ.
(¬6) ورواه البخاري في "التهجد" (1120) باب التهجد بالليل، (3/ 5، مع الفتح)، عن علي بن عبد الله، وفي "الدعوات" (6317) باب الدعاء إذا انتبه من الليل، (11/ 120، مع الفتح)، عن عبد الله بن محمد.
كلاهما عن ابن عيينة، به، بنحوه.