كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)

2284 - حدثنا الدَّبَرِيُّ، عن عبد الرزاق (¬1)، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول -بإسناده مثله- وقال: "قَيِّمُ السماوات والأرض" (¬2).
¬_________
(¬1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن رافع قال: حدثنا عبد الرزاق، به، ولم يسق متنه وأحاله على حديث مالك قبله وقال: "وأما حديث ابن جريج فاتفق لفظه مع حديث مالك لم يختلفا إلا في حرفين؛ قال ابن جريج مكان "قيام": "قيم" وقال: "وما أسررت". الكتاب والباب المذكوران، (1/ 534) برقم (769/ ...).
(¬2) وأخرجه البخاري (7499) في "التوحيد" باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (13/ 473) عن محمود، عن عبد الرزاق، به، بنحوه.
2285 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكًا (¬1) حدثه، ح
وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا رَوْح (¬2)، عن مالك (¬3)، عن أبي الزبير المكي، عن طاؤس اليماني، عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى صلاته (¬4) من جوف الليل يقول: "اللهم لك الحمد، أنت نور
-[221]- السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قَيَّام (¬5) السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك حقٌّ، [ولقائك الحقُّ] (¬6)، والجنة حق، والنار حق، والساعة حقٌّ. اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت (¬7)، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت".
في حديث ابن جريج: "أنت قيّم السماوات والأرض".
¬_________
(¬1) في الأصل و (ل) و (م): "مالك" -بدون النصب- والتصحيح من (ط) فقط، والحديث في موطئه -رواية يحيى- (1/ 215).
(¬2) هو ابن عُبَادة.
(¬3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، به، بنحوه.
الكتاب والباب المذكوران، (1/ 532 - 533)، برقم (769).
(¬4) في (ل) و (م): "صلاة" -بالتنكير- والمثبت أصح، وفي "الموطأ": "إلى الصلاة".
(¬5) قَيّام: -بتشديد الياء- بمعنى "قيّم"، وهو القائم بالأمر. انظر: المشارق (2/ 194)، شرح النووي (6/ 54).
(¬6) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) وهو كذلك في صحيح مسلم، والموطأ: (1/ 215) -رواية يحيى- و (1/ 246) -رواية أبي مصعب-، و (ص 173)، من رواية سويد الحدثاني.
(¬7) (ك 1/ 487).

الصفحة 220