كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)

2303 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكًا (¬1) حدثه، عن مَخْرَمَةَ بن سليمان، عن كريب، أن ابن عباس أخبره "أنه بات ليلة عند ميمونة -أم المؤمنين، وهي خالته- فنام (¬2) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا انتصف الليلُ أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قام إلى شَنٍّ (¬3) معَلَّقةٍ فتوضأ منها، فأحسن وضوءَه، ثم قام يصلي" (¬4).
¬_________
(¬1) في الأصل "مالك" والتصحيح من (ل) و (م)، و "مالك" موضع الالتقاء، وراجع (ح / 1783) حيث إن المصنف رواه هناك بنفس السند ببعض متنه.
(¬2) في (ل) و (م): "فقام" وهو خطأ بدليل السياق، وخاصة قوله: "استيقظ".
(¬3) "الشن" هو الجلد الخلق البالي. والمراد هنا: القربة الخلِقة، ولهذا أنَّثَه. انظر: غريب أبي عبيد (2/ 193)، غريب الحميدي (ص 566، 166)، المجموع المغيث (2/ 224).
(¬4) وأخرجه البخاري في الوضوء، باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره ح: (183).
2304 - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي رجاء (¬1)، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان (¬2) ومسعر (¬3)، ح
-[236]- وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا عبد الله بن موسى، قال: ثنا مِسْعَرٌ، ح
وحدثنا ابن أبي غرزة (¬4)، قال: ثنا جعفر بن عون، عن مِسْعَرٍ، ح
وحدثنا ابن الجنَيْد، قال: ثنا الحُمَيْدي (¬5)، قال: ثنا سفيان (¬6)، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم (¬7)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أنها قالت: "ما أَلْفَى (¬8) النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عندي السَّحرُ (¬9) الآخر قط إلا نائمًا" (¬10).
¬_________
(¬1) هو الثغري الطرسوسي.
(¬2) هو الثوري.
(¬3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي كريب، أخبرنا ابن بِشْر، عن مسعر، به، بلفظ: =
-[236]- = "السحر الأعلى". الكتاب والباب المذكوران في (ح/ 2301)، (1/ 511) برقم (742).
(¬4) هو: أحمد بن حازم بن محمد الغفاري الكوفي.
(¬5) والحديث في مسنده (189)، (1/ 98) بمثله بتقديم "قط" على "عندي".
(¬6) هو ابن عيينة.
(¬7) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، "ثقة فاضل عابد" (125 هـ) وقيل: بعدها. ع. تهذيب الكمال (10/ 240 - 246)، التقريب (ص 230).
(¬8) أي: ما وجده. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 544)، النهاية (4/ 262).
(¬9) "السحر" مرفوع بأنه فاعل "ألفى". انظر: فتح الباري (3/ 23).
(¬10) وأخرجه البخاري (1133) في "التهجد" باب: من نام عند السحر، (3/ 21، مع الفتح)، عن موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به، بنحوه.
من فوائد الاستخراج:
زيادة لفظة "الآخر" وهي تفسير لقوله "الأعلى" عند مسلم.

الصفحة 235