كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)
باب إيجاب الوترِ، وأنه يجب على المصلِّي بالليل أن يجعل آخر صلاته وتْرًا، والدليل على أنه ليس بِحَتْمٍ، وأنَّ وقت الوتر بالليل، فإذا فات الوتر بالليل وصلى [صلاة] (¬1) الفجرِ، لم يَقْضِه بالنهار
¬_________
(¬1) " صلاة" من (ل) و (م).
2310 - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (¬1)، عن مَعْمَرٍ (¬2)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي نَضْرَة (¬3)، عن أبي سعيد الخدري (¬4) قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- "أوتروا قبل أن تُصْبِحوا".
¬_________
(¬1) وهو في مصنفه (4589)، (3/ 8).
(¬2) هنا موضع الالتقاء.
(¬3) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة.
(¬4) (ك 1/ 492).
2311 - حدثنا جعفر بن محمد بن فرقد (¬1) الرَّقّي (¬2)، قال: ثنا
-[243]- عبد الله بن معاوية الزَّيْتُوني (¬3)، قال: ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى (¬4)، قال: ثنا معمر، بإسناده، مثله.
¬_________
(¬1) في (م): "وقد" وهو خطأ.
(¬2) هو: جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد القطان الرقّي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 162). وقال ابن أبي حاتم: "سمع منه أبي بالرقة، كتب إليّ". وقال الذهبي: "وثق". الجرح (2/ 488)، السير (14/ 108).
و"الرقي": -بفتح الراء وفي آخرها القاف المشددة- هذه النسبة إلى "الرقة" وهي بلدة في الشمال الشرقي من سورية على طرف الفرات (وسط الجزيرة الفراتية).
انظر: الأنساب (3/ 84)، معجم البلدان (3/ 67)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 132)، المنجد (في الأعلام) (ص 309)، موسوعة المدن العربية والإسلامية (ص 61).
(¬3) "مولى هشام بن عبد الملك، كنيته أبو محمد، يروي عنه هشيم وأهل العراق، روى عنه أهل الشام، مات بالزيتونة في جمادى الآخرة مشة 226 هـ". الثقات لابن حبان (8/ 351).
وفي (م) "عبيد الله"، وهو تصحيف.
و"الزيتوني" نسبة إلى "الزيتونة"، موضع كان ينزله هشام بن عبد الملك في بادية الشام، فلما عمّر "الرُّصافة" انتقل إليها. انظر: الثقات (8/ 351) -حيث ذكر أنه مات بها-، معجم البلدان (3/ 183).
(¬4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، به، بمثله.
كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل، (1/ 519)، برقم (754).