كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)
2337 - حدثنا علي بن حرْب، قال: ثنا سفيان بن عيينة (¬1)، عن عمرو بن دينار، عن كُريب -مولى ابن عباس- عن ابن عباس، قال: "بِتُّ عند خالتي ميمونة فقام النبي (¬2) -صلى الله عليه وسلم- من الليل".
¬_________
(¬1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن ابن أبي عمر، ومحمد بن حاتم، عن ابن عيينة، به، بنحو سياق (ح / 2338) الآتي. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2328) (1/ 528) برقم (763/ 186).
(¬2) في (ل) و (م): "رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".
2338 - حدثنا ابن أبي مَسَرَّة (¬1)، قال: ثنا الحُمَيْدِيُّ (¬2)، قال:
-[274]- ثنا سفيان (¬3)، عن عمرو، عن كريب، عن ابن عباس قال: "بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي من الليل، فتوضأ من شَنّ معلَّق، فتوضأ (¬4) وضوءًا خفيفًا، -فجعل يصفه ويُقَلِّلُه- فقمت فصنعت مثل الذي صنع، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخْلَفَنِي، فجعلني عن يمينه، فصلى، ثم اضطجع، فنام، ثم نَفَخَ، ثم أتاه بلال، فآذنه بالصلاة، ثم خرج فصلى ولم يتوضأ".
قال (¬5) سفيان: وحدثناه ابن جُرَيْج، عن عطاء (¬6)، عن ابن عباس، بمثله إلى قوله: "فأخلفنى فجعلني عن يمينه، فصلى". فقال له عمرو بن دينار (¬7): "هِيْه (¬8) زدنا يا أبا محمد (¬9) "، فقال عطاء: ما "هيه"؟! (¬10)،
-[275]- هكذا سمعت. قال عَمْرو: (¬11) أخبرني كريب عن ابن عباس، أنه قال: "ثم اضطجع فنام، ثم نفخ، ثم أتاه بلال فناداه بالصلاة، ولم يتوضأ".
¬_________
(¬1) هو: عبد الله بن أحمد المكي.
(¬2) والحديث في مسنده (472)، (1/ 223).
(¬3) هو: ابن عيينة، وهو موضع الالتقاء، راجع (ح / 2337).
(¬4) (ك 1/ 498).
(¬5) بالإسناد السابق، وهو هكذا في "مسند الحميدي" (472) وسيأتي طريق ابن جريج برقم (2342).
(¬6) هو ابن أبي رباح.
(¬7) زاد هنا في مسند الحميد قوله: "وكان في المجلس".
(¬8) "هيه" كلمة يريد بها المخاطب استزادةَ المخاطب من الشيء الذي بدأ فيه. غريب الحميدي (ص 461)، المجموع المغيث (3/ 523).
(¬9) هذه كنية عطاء بن أبي رباح.
(¬10) لعله أنكر عليه الاستزادة، لكونه قد حَدَّثَ بكامل الحديث عنده، و"ما" هنا استفهامية.
(¬11) في (ل) و (م): "وأخبرني" بزيادة الواو هنا، وما في مسند الحميدي موافق للمثبت.