كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)
2339 - حدثنا أبو داود السجستاني (¬1)، قال: ثنا عبد الملك بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي (¬2) هلال، عن مخرمة بن سليمان، أن كريبًا (¬3) -مولى ابن عباس- أخبره، قال: سألت ابن عباس: كيف كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قال: "بِتُّ عند ميمونة ليلة، فنام النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصف الليل استيقظ، فقام إلى شَنّ فيه ماء، فتوضأ فتوضأت معه، ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني عن يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنه يمسُّ أذني يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة (¬4)؟ ثم سلّم، ثم صلّى حتى صلّى
-[276]- إحدى (¬5) عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فركع ركعتين، ثم صلى بالناس (¬6) " (¬7).
¬_________
(¬1) سبق الحديث عند المصنف برقم (1784) حيث ساق سنده هناك، فراجعه فيما يتعلق بالرجال وموضع الالتقاء وغيره، والحديث في سنن أبي داود (1364)، (2/ 98 - 99).
(¬2) لفظة "أبي" ساقطة من (م).
(¬3) في جميع النسخ: "كريب" بدون النصب، والتصحيح من سنن أبي داود.
(¬4) يشير إلى تخفيفه -صلى الله عليه وسلم- وقد سبقت في "باب: إيجاب ركعتين خفيفتين للقائم بالليل للصلاة إذا أراد أن يفتتح الصلاة" أحاديثُ كلها تدل على أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يفتتح صلاته بالليل جمعتين يتجوز فيهما.
(¬5) راجع التعليق على (ح / 2335).
(¬6) في (ل) و (م): "للناس" وهكذا في سنن أبي داود.
(¬7) رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب ما جاء في تخليق السموات والأرض برقم (7452).