كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)
2342 - حدثنا ابن أبي مَسَرَّة، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا ابن جريج، ح
وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (¬1)، عن ابن جريج (¬2)، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس، قال: "بتُّ ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي تطوعًا من الليل، قال: فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى القربة فتوضأ، ثم قام فصلى، فقمت لما رأيته صنع ذلك، فتوضأت من القِرْبَة، ثم قُمْتُ إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهره، فعدَّلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن".
قلت: أفي التطوع كان ذلك؟ قال: نعم.
وهذا لفظ حديث عبد الرزاق.
وأما حديث ابن عيينة فقد مضى في الباب الأول (¬3).
¬_________
(¬1) والحديث في مصنفه (3861)، (2/ 403).
(¬2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2626)، (1/ 531) برقم (763/ 192).
(¬3) تقدم برقم (2338) من طريق ابن أبي مسرة، به -في هذا الباب نفسِه، ولم أفهم قولَه: "في الباب الأول"، ولعله: في أول الباب، وهذا صحيح.
2343 - حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق والدَّقِيْقِي، قالا: ثنا وهب بن جرير (¬1)،
-[279]- قال: ثنا أبي (¬2)، قال: سمعت قيس بن سعد (¬3) يحدث عن طاؤس (¬4)، عن ابن عباس قال: "بعثني العباس إلى رسول الله -صلى الله عليه [وسلم- وهو] (¬5) في بيت ميمونة، فبتُّ معه تلك الليلة فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل. قال: فتوضأت (¬6)، ثم قمت عن شماله، فتناولني من خلف ظهره، فجعلني عن يمينه".
¬_________
(¬1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن هارون بن عبد الله، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا وهب ابن جرير، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 531)، برقم (763/ 193).
(¬2) هو: جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي.
(¬3) هو: المكي.
(¬4) هكذا في جميع النسخ، وفي صحيح مسلم "عن عطاء" كذلك في تحفة الأشراف (5/ 19). وقد تردَّد الحافظ في "إتحاف المهرة"، فذكره أولا في باب "طاؤس عن ابن عباس" (7835)، (7/ 290)، ثم ذكره في "عطاء عن ابن عباس" (8086)، (7/ 412).
ولم أجد من أخرجه عن طاؤس عن ابن عباس غير المصنف، والذي يترجح عندي ما عند مسلم، ويحتمل أن يكون الحديث على الوجهين، ومما يؤيده أن قيس بن سعد هذا يروي عن عطاء بن أبي رباح، وطاووس بن كيسان، انظر: تهذيب الكمال (24/ 48).
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقط عن الأصل و (ط) واستدركته من (ل) و (م).
(¬6) لا يوجد في صحيح مسلم ذكرٌ للوضوء، وزيادته من فوائد الاستخراج.