كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)

[باب] (¬1) ذكر الخبرِ المُبَيِّن أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أوتر بتسع، وبسبع، وبخمس، وأنه صلى ثمان ركعات لم يَقْعُدْ إلا في آخرها في صلاة الليل، ثم صلى ركعة، وأنه صلى خمس ركعات لم يجلس إلا في آخرها
¬_________
(¬1) من (ل) و (م).
2346 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار (¬1)، قال: ثنا ابن فضيل (¬2)، ح
وحدثنا عمار (¬3)، قال: ثنا حُسين الجُعْفِي، عن زائدة، كلاهما عن حُصَيْن بن (¬4) عبد الرحمن (¬5)، عن حَبِيْب بن أبي ثابت (¬6)، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس (¬7)، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، أنّه
-[282]- رَقَدَ (¬8) عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه استيقظ، فتسوّك ثم توضأ وهو يقول: {إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (¬9) حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاثَ مراتٍ ستَ (¬10) ركعاتٍ، كل ذلك يَسْتَاك ثم يتوضأ، ثم يقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر ثلاث (¬11) ركعات، ثم أتاه (¬12) المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: "اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا".
¬_________
(¬1) هو العطاردي.
(¬2) هنا موضع الإلتقاء، وانظر ما بعده.
و"ابن فضيل" هو: محمد بن فضيل بن غزوان.
(¬3) عمار هو ابن رجاء، وحسين هو ابن علي بن الوليد، وزائدة هو ابن قدامة.
(¬4) (ك 1/ 500).
(¬5) في (ط): "ابن عبد الجبار" وهو تصحيف.
و"حصين" هو موضع الالتقاء، رواه مسلم عن واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (1/ 530)، برقم (763/ 191). و"حُصَيْن بن عبد الرحمن" هو السُّلَمِيُّ الكوفي.
(¬6) هو الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي، واسم أبي ثابت: قيس، ويقال: هند.
(¬7) هو الهاشمي، "ثقة"، (4 أو 125 هـ) (م، 4). تهذيب الكمال (26/ 153 - 156)، التقريب (ص 497).
(¬8) في (م): "رقده" -بالهاء- وهو خطأ.
(¬9) سورة "آل عمران": 190.
(¬10) كذا في مسلم، وعند أبي داود (1353)، (2/ 94) -رواية هشيم وابن فضيل- بلفظ: "بست ركعات".
(¬11) في صحيح مسلم: "بثلاث ركعات" وكذلك عند أبي داود.
(¬12) في صحيح مسلم: "فآذنه المؤذن".

الصفحة 281