كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 6)

2393 - حدثنا حمدان بن الجنيد (¬1)، قال: ثنا هاشم بن القاسم، قال: ثنا عاصم بن محمّد (¬2)، عن (¬3) عمر بن محمّد (¬4)، قال: ثنا حفص بن عاصم بن عمر (¬5) قال: "قلت لعبد الله بن عمر: يا عَمّ، إنِّي رأيتك في
-[326]- السَّفر لا تصلّي قبل الصّلاة ولا بعدها؟ قال: "يا ابن أخي، صَحِبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذا، وصحبته كذا (¬6)، لم أره يصلّي قبل الصّلاة ولا بعدها، ويقول الله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} " (¬7) (¬8).
¬_________
(¬1) هو: محمّد بن أحمد الدقاق.
(¬2) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب العمري، المدني، وهو أخو شيخه هنا "عمر بن محمّد".
(¬3) في (م) تصحفت "ابن" إلى "عن".
(¬4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا يزيد (يعني: ابن زريع)، عنه، به، بنحوه وفيه قصة مرضه وعيادة ابن عمر له. الكتاب والباب المذكوران في (ح/2387)، (1/ 480) برقم (9/ 689). و "عمر بن محمّد" هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب المدني، نزيل عَسْقلان.
(¬5) (ك 1/ 511).
(¬6) أي: في السَّفر، ولفظ مسلم: "صحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السَّفر ... ".
(¬7) سورة "الأحزاب": 21.
(¬8) وأخرجه البخاريّ (1101) في "تقصير الصّلاة" باب: من لم يتطوع في السَّفر دبر الصّلاة وقبلها، (2/ 672، مع الفتح) عن يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمّد، به، بنحوه مختصرًا.

الصفحة 325