كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
3995- أَخبَرني عُبَيدُ اللهِ بنُ فَضَالَةَ، قَالَ: أَخبَرنا مُحَمدٌ، يَعْنِي ابْنَ المُبَارَكِ الصُّورِيَّ، قَالَ: حَدَّثنا مُعاويَةُ بْنَ سَلاَّمٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخبَرني عَبدُ اللهِ بنُ أَبي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ أَخبَرَهُ، أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم غَزْوَةَ الحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: فَأَهَلُّوا بِعُمْرَةٍ غَيْرِي، فَاصْطَدْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، فَأَطْعَمْتُ أَصْحَابِي مِنْهُ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَنْبَأْتُهُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْ لَحْمِهِ فَاضِلَةً، فَقَالَ: كُلُوهُ وَهُمْ مُحْرِمُونَ.
81- إِذَا أَشَارَ المُحْرِمُ إِلَى الصَّيْدِ فَقَتَلَهُ الحَلالُ.
3996- أَخبَرنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، قَالَ: أَخبَرنا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخبَرني عُثْمَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بْنَ أَبي قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَبيهِ، أَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَسِيرٍ لَهُمْ بَعْضُهُمْ مُحْرِمٌ، وَبَعْضُهُمْ لَيْسَ بِمُحْرِمٍ، قَالَ: فَرَأَيْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، فَرَكِبْتُ فَرَسِي وَأَخَذْتُ الرُّمْحَ فَاسْتَعَنتُهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُونِي، فَاخْتَلَسْتُ سَوْطًا مِنْ بَعْضُهُمْ، وَشَدَدْتُ عَلَى الحِمَارِ فَأَصَبْتُهُ، فَأَكَلُوا مِنْهُ، فَأَشْفَقُوا، قَالَ: فَسُئِلَ عَن ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: هَلْ أَشَرْتُمْ أَوْ أَعَنتُمْ؟ قَالُوا: لا، قَالَ: فَكُلُوهُ.
الصفحة 115