كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
101- النَّهْيُ عَن تَخْمِيرِ رَأْسِ المُحْرِمِ إِذَا مَاتَ.
4029- أَخبَرنا عِمْرَانُ بنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: أَخبَرنا شُعَيبُ بنُ إِسحَاقَ، قَالَ: أَخبَرني ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخبَرني عَمرُو بنُ دِينَارٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيرٍ أَخبَرَهُ؛ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخبَرَهُ قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَاما مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَخَرَّ مِنْ فَوْقِ بَعِيرِهِ فَوُقِصَ وَقْصًا فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يُلَبِّي.
102- فِيمَنْ أُحْصِرَ بِعَدُوٍّ.
4030- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ المَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبي، قَالَ: حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ عَبدِ اللهِ، وَسَالِمَ بْنَ عَبدِ اللهِ أَخبَرَاهُ، أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَمَّا نَزَلَ الجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ، فَقَالا: لا يَضُرُّكَ أَنْ لا تَحُجَّ العَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ البَيْتِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ البَيْتِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم هَدْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً، إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْطَلِقُ، فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ البَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَعَلْتُ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَنَا مَعَهُ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي، فَلَمْ يَحْلِلْ مِنْهُمَا حَتَّى أَحَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَهْدَى.
الصفحة 133