كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
132- التَّكْبِيرُ فِي نَوَاحِي الكَعْبَةِ.
4085- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَن عَمْرٍو، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمْ يُصَلِّ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي الكَعْبَةِ، وَلَكِنَّهُ كَبَّرَ فِي نَوَاحِيه.
133- الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ فِي البَيْتِ.
4086- أَخبَرنا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثنا يَحيَى، يَعْنِي القَطَّانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَبي سُلَيمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَطَاءٌ، عَن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم البَيْتَ، فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَجَافَ البَابَ (1)، وَالبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، فَمَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ البَابَ، بَابَ الكَعْبَةِ، جَلَسَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الكَعْبَةِ، فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَخَدَّهُ عَلَيْهِ، وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الكَعْبَةِ، فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ وَالمَسْأَلَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الكَعْبَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: هَذِهِ القِبْلَةُ، هَذِهِ القِبْلَةُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: «فأجاف البيت» وهو على الصواب في طبعة الرسالة (3883), و«المُجتبى» طبعة التجارية (2914)، والتأصيل (2936)، وذكر محققو التأصيل أنه ورد في نسخة (ت): فأجاف الباب.
طيب؛ طالما يا جماعة الخير وقفتم على هذا، راجعوا، ادرسوا، قارنوا، اقرؤوا الجملة، انظروا المصادر.
- كيف دخل البيت فأجاف البيت؟!!
- والحديث؛ أَخرجه أَحمد 5/210(22174)، وابن خُزيمة (3004)، من طريق يَحيى بن سعيد القطان، عن عَبد الملك بن أَبي سليمان، عن عطاء بن أَبي رَباح، على الصواب.
الصفحة 167