كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

4430- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بنُ مُزَاحِمِ بنِ أَبي مُزَاحِمٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبي مُزَاحِمُ بنُ أَبي مُزَاحِمٍ (1)، عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَن مُحَرِّشٍ الكَعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الجِعْرَانَةَ، فَعَلِمَ أَهْلُ الجِعْرَانَةِ مَدْخَلَهُ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطِهِ وَجَنْبِهِ، كَأَنَّ بَيَاضَهُ قُضْبَانُ فِضَّةٍ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيْكُمْ عَنِّي، فَتَنَحَّوْا عَنهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى المَسْجِدِ، فَرَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَحْرَمَ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ حَتَّى لَقِيَ طَرِيقَ مَكَّةَ، فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: «مزاحم بن أم مزاحم» وهو على الصواب في طبعة الرسالة (4221).
- ثم الإسناد يصحح بعضُه بعضًا، ولا تحتاج إلى محقق أو مدقق، فهو عن سعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم، قال: حدثني أبي مزاحم بن أبي مزاحم.
- وقال المزي: د: في الحج (81/2) عن قتيبة، عن سعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم، عن أَبيه، عن عَبد العزيز بن عَبد الله بن أسيد، عنه، به.
ت فيه (الحج 92) عن ابن بشار، عن يَحيَى بن سعيد، عن ابن جُريج، عن مزاحم بن أبي مزاحم بمعناه. وقال: حسن غريب، ولا نعرف لمحرش عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم غير هذا الحَديث.
س فيه (المناسك، الكبرى 290/2) عن قتيبة، به. «تحفة الأشراف» (490)، ولم يذكر المزي خلافًا.
ثم قلت: أرجع إلى نسخي الخطية، وأول نسخة قابلتني، وهي قطعة من الصيام والحج، وفي الورقة (52/أ) السطر 2 و3، جاء الأمر على الصواب: «سعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم».

الصفحة 351