(د م هـ)
أهمله الجوهريّ:
وقال الليث: الدَّمَهُ بالتَّحريك: لِشدة حرِّ الرمل، وأنشد في الإبل:
ظَلْت على شُزُنٍ في دَامِهٍ دمِهٍ
كأنّه من أُوارِ الشَّمس مَرْعُونُ
ويُرْوَى "ومدٍ": قال: ويُقالُ: ادْمَوْمَهَ الرجُلُ: إذا كادَ يغلِي من شدّة الحر.
وادْمَوْمَهَ الرَّجل، إذا غُشِي عليه.
*ح - الدَّمَّةُ: لُعبةٌ للِصِّبيان.
***
(د هـ هـ)
قال الجوهريّ: الدِّهداةُ: صِغَارُ الإبل، قالَ الراجز:
قَدْ رَوِيَتْ إلَّا دُهَيْدهِينَا
قُليِّصَاتٍ وأُبَيْكرِينَا