(أش ا)
قال الجوهريّ قال الشاعر:
وحَبَّذَا حِينَ تُمْسِي الريحُ باردةً
وَادِي أُشَيٍِّ وفتيانٌ به هُضُمُ
يا لَيْتَ شِعْرِيَ عَنْ جَنْبَيْ مُكَشَّحَةٍ
وحيثُ يُبْنَى من الحِنَّاءَةِ الأُطُمُ
عَن الْأَشاءَةِ هَلْ زَالتْ مخارِمُها
وهل تَغَيَّرَ مِنْ آرَامِها إرَمُ
وجَنَّةٍ ما يَذُمُّ الدَّهْرَ حَاضرُها
جَبَّارُها بالنّدَى والحَمْلِ مُحْتَزِمُ
وبين البيت الأول والثاني ست وعشرون بيتا، والشِّعر لزياد بن مُنْقِذ أخي المرَّار.
الأشَيُ: غُرّةُ الفرِس والقُرْحَة.
وأَشَّى الدّوَاءُ العظَم: أبَرأهُ.
وآشَى: هو أبو دَاود النبِي صلوات الله عليه.
وأشَاءَةُ: أمّةٌ من حَضْرَمَوْتَ.
***