كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
13953- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: مَكَانُ كُلِّ عَبدٍ عَبدٌ، وَمَكَانُ كُلِّ جَارِيَةٍ جَارِيَةٌ.
13954- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن رَجُلٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ رَقِيقِ الْعَرَبِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فِي الرَّجُلِ يُسْبَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ بثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي وَلَدٍ إِنْ كَانَ لأَمَةٍ بِوَصِيفَيْنِ وَصِيفَيْنِ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ ذَكَرٌ، أَوْ أُنْثَى، وَقَضَى فِي سَبِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ بِعَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ، وَقَضَى فِي وَلَدِهَا مِنَ الْعَبْدِ بِوَصِيفَيْنِ، يَفْدِيهِ مَوَالِي أُمِّهِ، وَهُمْ عَصَبَتُهَا، لَهُمْ مِيرَاثُهَا وَمِيرَاثُهُ، مَا لَمْ يُعْتَقُ أَبوهُ، وَقَضَى فِي سَبْيِ الإِسْلاَمِ بِسِتَّةٍ مِنَ الإِبِلِ فِي الرَّجُلِ، وَالمَرْأَةِ، وَالصَبِيِّ، فَذَاكَ فِدَاءُ الْعَرَبِ.
13955- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، فِي الأَمَةِ تَغُرُّ الْحُرَّ بنَفْسِهَا، قَالَ: عَلَى الأَبِ قِيمَةُ الْوَلَدِ، وَلَوْ غَرَّهُ غَيْرُهَا كَانَتِ الْقِيمَةُ عَلَى الأَبِ، وَيَتْبَعُ الَّذِي غَرَّهُ.
قَالَ الثَّورِيُّ: وَقَالَ إِبرَاهِيمُ: تُهْضَمُ الْقِيمَةُ.
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: يُقَوَّمُونَ حِينَ وُلِدُوا، إِلاَّ لأَنَّهُمْ أَحْرَارٌ.
وَقَالَ الثَّورِيُّ: وَقَوْلُنَا: يُقَوَّمُونَ حِينَ يَقْضِي الْقَاضِي فِيهِمْ.
13956- عبد الرزاق، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن شُعْبَةَ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الأَمَةَ، وَيُقَالُ: إِنَّهَا حُرَّةٌ؟ قَالَ: صَدَاقُهَا عَلَى الَّذِي غَرَّهُ.
قَالَ: وَقَالَ حَمَّادٌ مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ: وَقَالَ الْحَكَمُ: إِذَا وَلَدَتْ، فَفِكَاكُ الْوَلِدِ عَلَى الأَبِ.
13957- عبد الرزاق، عَن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: نَكَحَ رَجُلٌ أَمَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبَ: أَنْ يُفَادِيَ أَوْلاَدَهُ [بوصيفين آخرين كل واحد باثنين] (1)، وَذَلِكَ إِنْ أَحَبَّ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ (2)، أَوْ كَرِهُوا.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
(2) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «الْجَاريةِ».
الصفحة 199