كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
304- بَابُ هَلْ عَلَى المَمْلُوكِينَ نَفْيٌ، أَوْ رَجْمٌ.
14106- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَى المَمْلُوكِينَ نَفْيٌ، وَلاَ رَجْمٌ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ حَمَّادًا يَقُولُ ذَلِكَ.
14107- عبد الرزاق، عَن عُثْمَانَ، عَن سَعيدٍ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ: إِذَا أَعْتَقَهَا سَيِّدُهَا، أَوْ مَاتَ عَنْهَا، ثُمَّ زَنَتْ، فَإِنَّهَا تُجْلَدُ، وَلاَ تُنْفَى.
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: تُجْلَدُ وَتُنْفَى، وَلاَ تُرْجَمُ.
14108- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ [ابن] (1) عُمَرَ حَدَّ مَمْلُوكَةً لَهُ فِي الزِّنَا، وَنَفَاهَا إِلَى فَدَكَ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين من طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، ولم يرد في طبعة دار التأصيل.
14109- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ يَقُولُ: عَلَى الْعَبِيدِ وَالإِمَاءِ الْجَلْدُ تَزَوَّجُوا، أَوْ لَمْ يَتَزَوَّجُوا. وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَقُولُ: إِنَّ الإِحْصَانَ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ التزويج (1) يَكُونُ عَلَى الْعِفَّةِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «المُتَزَوِّجِ».
305- بَابُ النَّفْيِ.
14110- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ إِنْ شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى بِكْرَيْنِ جُلِدَا، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مِئَةَ جَلْدَةً وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ} وَغُرِّبَا سَنَةً، غَيْرَ الأَرْضِ الَّتِي كَانَا بِهَا، وَتَغْرِيبُهُمَا شَتَّى.
وَقِيلَ: إِنَّ أَوَّلَ حَدٍّ أُقِيمَ فِي الإِسْلاَمِ لِرَجُلٍ أُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَقَ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْطَعَ، فَلَمَّا حُفَّ الرَّجُلُ، نَظَرَ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَأَنَّمَا سُفِيَ فِيهِ الرَّمَادُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّهُ اشْتَدَّ عَلَيْكَ قَطْعُ هَذَا، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي، وَأَنْتُمْ أَعْوَانٌ لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ. قَالُوا (1): فَأَرْسِلْهُ، قَالَ: فَهَلاَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ، إِنَّ الإِمَامَ إِذَا أُتِيَ بِحَدٍّ لَمْ يَنْبَغِ لَهُ أَنْ يُعَطِّلَهُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «قَال».
الصفحة 223