كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

14150- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: يُحْفَرُ لِلْمَرْجُومِ حَتَّى يَغِيبَ بَعْضُهُ.
14151- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِشَرَاحَةَ، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَالَ: الرَّجْمُ رَجْمَانِ رَجْمُ سِرٍّ، وَرَجْمُ عَلاَنِيَةٍ، فَأَمَّا رَجْمُ الْعَلاَنِيَةِ: فَالشُّهُودُ، ثُمَّ الإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ، وَأَمَّا رَجْمُ السِّرِّ: فَالاِعْتِرَافُ، فَالإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ.
14152- قَالَ الثَّورِيُّ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَرْبٍ، يَعْنِي سِمَاكَ بن حَرْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هُذَيْلٍ، وَعِدَادُهُ فِي قُرَيْشٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ رَجَمَ شَرَاحَةَ، فَقُلْتُ: لَقَدْ مَاتَتْ هَذِهِ عَلَى شَرِّ حَالِهَا. فَضَرَبَنِي بِقَضِيبٍ، أَوْ بِسَوْطٍ كَانَ فِي يَدِهِ، حَتَّى أَوْجَعَنِي. فَقُلْتُ: قَدْ أَوْجَعْتَنِي. قَالَ: وَإِنْ أَوْجَعْتُكَ. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّهَا لَنْ تُسْأَلَ عَن ذَنْبِهَا هَذَا أَبَدًا كَالدَّيْنِ يُقْضَى.
14153 - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بن مَرْثَدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شَرَاحَةَ، جَاءَ أَوْلَيَاؤُهَا، فَقَالُوا: كَيْفَ نَصَنْعُ بِهَا؟ فَقَالَ: اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ، يَعْنِي مِنَ الْغُسْلِ وَالصَّلاَةِ عَلَيْهَا.
_حاشية__________
(1) هذا الأثر ثابت في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعة المكتب الإسلامي.
14154 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. فَقَالَ: أَجْلِدُكِ بِكِتَابِ اللهِ، وَأَرْجُمُكِ (1) بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة المكتب الإسلامي إلى: «وأَجلِدُك»، وهو على الصواب في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية (13424).

الصفحة 236