كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

307 - بَابُ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، وَيَجِيءُ بِثَلاَثَةٍ يَشْهَدُونَ.
14165 - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بن حُصَيْنٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الشَّعْثَاءِ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لاَ يَرَى عَلَى المَرْأَةِ رَجْمًا [إذَا] (1) شَهِدَ عَلَيْهَا ثَلاَثَةُ رِجَالٍ، وَزَوْجُهَا الرَّابِعُ بِالزِّنَا، وَيَقُولُ: يُلاَعِنُهَا.
قَالَ: وَقَالَ أَبو الشَّعْثَاءِ: مَا أُرَاهَا إِلاَّ تُرْجَمُ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
14166- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، فِي امْرَأَةٍ شَهِدَ عَلَيْهَا أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا، أَحَدُهُمْ زَوْجُهَا، قَالَ: يُلاَعِنُهَا زَوْجُهَا، وَيُجْلَدُ الثَّلاَثَةُ.
قَالَ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: تُرْجَمُ.
14167- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً أَحَدُهُمُ الزَّوْجُ، أَحْرَزُوا ظُهُورَهُمْ، وَأُقِيمَ الْحَدُّ.
قَالَ: وَقَالَ إِبرَاهِيمُ: يُضْرَبُونَ، حَتَّى يَجِيءَ مَعَهُمْ رَابِعٌ، غَيْرُ الزَّوْجِ.
14168- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ؛ فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ، وَجَاءَ بِثَلاَثَةٍ يَشْهَدُونَ، قَالاَ: يُجْلَدُونَ، وَلاَ يُلاَعِنُهَا زَوْجُهَا.
14169- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ، وَجَاءَ بِثَلاَثَةٍ يَشْهَدُونَ، فَجُلِدُوا الْحَدَّ، ثُمَّ جَاءَ بِرَجُلَيْنِ فَشَهِدَا، قَالَ: يُجْلَدَانِ، وَيُحَدُّ مَعَهُمَا؛ لأَنَّهُ أَعْقَبَ شَهَادَةً تُخَالِفُ الْحَقَّ بَعْدَمَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، كَأَنَّهُ يَعْنِي أَنَّ الزَّوْجَ قَدْ لاَعَنَ، ثُمَّ جَاءَ بِشُهَدَاءَ.
308 - بَابُ الرَّجُلُ يَقْذِفُ الرَّجُلُ (1)، وَيَجِيءُ بِثَلاَثَةٍ وَامْرَأَتَيْنِ.
14170 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن سَالِمٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: سَأَلَهُ وَبَرَةُ عَن ثَلاَثَةِ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ شَهِدُوا عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَا، فَقَالَ: لاَ، إِلاَّ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ، يَقُولُ: إِلاَّ الأَرْبَعَةَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «الْمَرْأَةَ».

الصفحة 239