كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
14252- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ؛ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَإِذَا هِيَ حُبْلَى وَقَدْ دَخَلَ بِهَا قَالَ: إِنْ جَاءَتْ بِهِ فِيمَا لاَ تَضَعُ لَهُ النِّسَاءُ، فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَلَهَا الصَّدَاقُ.
14253- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ، فَاعْتَدَّتْ ثَلاَثَ حِيَضٍ، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ رَجُلاً، فَاسْتَبَانَ حَمْلَهَا مِنْ زَوْجِهَا الأَوَّلِ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا عَبدُ المَلِكِ، وَأَعْطَى صَدَاقَهَا مِنْ زَوْجِهَا الآخَرِ بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، فَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالأَوَّلِ، وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ.
325 - بَابُ الَّتِي تَضَعُ لِسَنَتَيْنِ.
14254 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُمْ، عَن عُمَرَ، أَنَّهُ رُفِعَتْ لَهُ امْرَأَةٌ قَدْ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا سَنَتَيْنِ، فَجَاءَ وَهِيَ حُبْلَى، فَهَمَّ عُمَرُ بِرَجْمِهَا، فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بن جَبَلٍ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنْ يَكُ لَكَ السَّبِيلُ عَلَيْهَا، فَلاَ سَبِيل لَكَ (1) عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا، فَتَرَكَهَا عُمَرُ، حَتَّى وَلَدَتْ غُلاَمًا قَدْ نَبَتَتْ ثَنَايَاهُ، فَعَرَفَ زَوْجُهَا شَبَهَهُ بِهِ، قَالَ عُمَرُ: عَجَزَ النِّسَاءُ أَنْ يَلِدْنَ مِثْلَ مُعَاذٍ، لَوْلاَ مُعَاذٌ هَلَكَ عُمَرُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «فلَكَ السَّبِيلُ».
326- بَابُ الأَمَةِ فِيهَا شُرَكَاءُ يُصِيبُهَا بَعْضُهُمْ.
14255- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ فِي رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةً لَهُ فِيهَا شِرْكٌ، قَالَ: يُجْلَدُ مِئَةً، وَتُقَوَّمُ عَلَيْهِ هِيَ وَوَلَدُهَا.
قَالَ مَعْمَرٌ: فَسَأَلْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ، قَالَ: تُقَوَّمُ عَلَيْهِ، وَلاَ يُقَوَّمُ وَلَدُهَا، لأَنَّهُ وُلِدَ لأَبِيهِ وَهُوَ حُرٌّ.
14256- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ المُسَيَّبِ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ مِنْ فُقَهَاءِ المَدِينَةِ عَن رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةً لَهُ فِيهَا شِرْكٌ فَقَالُوا: يُجْلَدُ مِئَةً، إِلاَّ سَوْطًا، وَتُقَوَّمُ عَلَيْهِ هِيَ وَوَلَدُهَا.
الصفحة 256